السحلية الشوكية القدمين Acanthodactylus erythrurus
طائر الحب او عصفور الحب او عاشق ومعشوق او الطائر الطيب
الاسم العلمي
Melopsittacus undulatus
يعرف باسم
shell parakeet
وهي المثل الوحيد لجنس الببغاوات
الرخيمة باللاتينية Melopsittacus
الموطن والانتشار
ببغاوات الدرة احدى ابرز الحيوانات البلدية التي
تتفرد بها استراليا فهي مقصورة في انتشارها الطبيعي
على تلك القارة فقط حيث تستوطن الانحاء الاكثر قحطا
وجفافا منها وبعض النواحي الاكثر اعتدلا ولا يغيب
وجودها الا عن اقصى الجنوب الغربي والغابات المطيرة
الاستوائية الشمالية في شبه شبه جزيرة رأس يورك خاصة
واغلب المناطق الساحلية في استراليا الشمالية والشرقية
كذلك تفيد بعض المشاهدات العينية عن وجود هذه الببغاوات
في جزيرة تاسمانيا غير انه يرجح ان تكون تلك طيورا اسيرة
اطلق سراحها او هربت بنفسها
تسكن الدرات اشكالا عدة من المواطن القاحلة وشبه
القاحلة ذات الاعشاب الشائكة والقاسية وذات الكثبان
الرملية والسهول ذات الاشجار المبعثرة ونبات القطف وما
شابهه وجنبات السنط او الاقاقيا والسڤناء والاحراج المكشوفة
والاراضي الزراعية وهي تتجنب الغابات والمناطق المكسوة
بالاشجار الكثيفة اكثر الاشجار تفضيلا وحبا عند هذه الطيور
هي اشجار الكينا مختزنة المياه من شاكلة الاوكالبتوس
الكمالدولي يمكن للدرات ان تقطن ملاعب الكولف غير ان
وجودها فيه مرتبط بوجود مصدرٍ دائمٍ للمياه كما يمكن العثور
عليها في مراعي الماشية ذات البرك الاصطناعية
العلاقة مع البشر
يعتقد ان اول من احضر ببغاء درة حية الى اوروبا كان
عالم الطيور الانكليزي جون كولد عندما احضر طائرا بريا
الى انكلترا في سنة 1840 ومنذ ذلك الحين استمرت كل سفينة
اتية من استراليا تحمل معها عدد من تلك الطيور الى القارة
العجوز عرضت الدرة لاول مرة في فرنسا سنة 1846 عندما
استقدمت بضعة افراد منها الى حديقة حيوانات انتورپ وكان
لحديقة الحيوان هذه الفضل في تعريف الاوروبيين على هذه
الطيور اذ انشأ فيها مطيرا خاصا في سنة 1850 عرض فيه سرب
صغير وتهافتت عليه الجماهير من كل حدب وصوب اما في
الولايات المتحدة فلم تعرض الدرات على الملا حتى
عام 1909 أطلق السرب الصغير في انتورپ حالة من التعطش
بين ادارات حدائق الحيوان الاوروبية كي تعرض الطيور بدورها
في دولها فاخذت تتهافت على استقدام المزيد منها فارتفعت
وتيرة التجارة بها ارتفاعا ملحوطا بين عامي 1846 و1847
فكان من نتيجة ذلك ان انخفضت اسعارها بشكل واضح بالمقابل
اخذ العامة يتهافتون على شراء ازواجٍ من الدرة للاحتفاظ
بها في منازلهم فنشطت تجارة طيور الاقفاص وتشير احدى
الاحصائيات ان عدد الازواج التي استقدمت منذ 10 فبراير
حتى 27 يوليو سنة 1878 بلغ 14,069 زوجا ومن سبتمبر 1878
حتى يناير 1879 وصل الى 79,655 زوجا استمرت التجارة
بالدرات الحية نشطة وقائمة حتى سنة 1894 عندما فرضت قيود
عامة على تصدير الطيور من استراليا
التغذية
تتغذى ببغاوات الدرة بصورة غالبة في باكورة الصباح وفي
وقت متاخرٍ من بعد الظهر فتتحاشى بهذا قيظ النهار وهي
تشرب المياه بشكل جماعي حيث تتجمع حول مصادر المياه
بين الصباح والظهيرة وكذلك في المساء الا ان هذه الاوقات
قد تتغير بحسب درجة حرارة المنطقة وفي فترات الجفاف قد
تسافر لمئات الكيلومترات بحثا عن مصادر المياه ويمكن
ان يموت المئات منها خلال البحث عن الماء وتصل سرعة
طيرانها اثناء هذه الرحلات الى 113 كيلومترا في الساعة
حوالي 70 ميلا تمضي هذه الببغاوات كثيرا من وقتها في جمع
البزور من نبت الارض كلا كان ام عشبا ضارا اظهرت الدراسات
ان ما بين 21 و39 نوعا من بزور النباتات الارضية تشكل
غذاء للدرة ولم يظهر اي نوع من بزور النباتات اللاارضية
وقد ترواح طول البزور المنتقاة بين 0.5 و2.5 ميليمترات
وزنتها بين 0.36 و1.33 ميليغرام وكان اغلب تلك البزور
ناضجا وابتلعته الطيور كاملا وبهذا الاكتشاف فقد ضحدت
النظرية القائلة بان الدرات تطعم فراخها البزور اليانعة
اذ لم تكشف الدراسة انتقائها لها على الاطلاق ومنقار الدرة
متاقلم لانتقاء البزور وهذا ما يميزها عن باقي الپاراكيتات
من النباتات التي تقتات هذه الببغاوات على بزورها
السپينفكس والحشائش والقمح في احيانٍ قليلة
دورة الحياة
تفرخ ببغاوات الدرّة البرية خلال الفترة الممتدة بين
شهري يونيو وسبتمبر في شمال استراليا وبين اغسطس ويناير
في جنوبها لكنها تبقى مفرخة انتهازية فتتناسل في اي وقت من
اوقات السنة متى كان الطعام وفيرا ويحصل التفريخ بعد الامطار
عادة عندما تكون بزور الاعشاب غزيرة يتودد الزوجان الى بعضهما
البعض خلال موسم التفريخ فيقوم كلا منهما بتنظيف الاخر واطعامه
فياكل احدهما البزور اولا ثم يتقياها لشريكه
تُظهر الانثى استعدادها للجماع عبر خضوعها للذكر فتهبط جسدها
حتى يكاد يلامس مجثمها وتجعله يتخذ شكلا شبيها بشكل القارب ثم
تبرح المجثم ذهابا وايابا وقد رفعت رأسها الى الخلف وخفضت
جناحيها وبسطتهما ورفعت ذيلها بعد ذلك يمتطي الذكر ظهر
الانثى ويحصل الجماع تعشش الازواج في مستعمَرات مستخدمة اجوافا
صغيرة في الشجر من شاكلة ثقوب الغقدة في اشجار الكينا
يتراوح عدد البيض في الحضنة الواحدة بين اربعة الى ستة
بيضات وفي بعض الحالات الاستثنائية وصل الى ثمانية يتراوح
طول البيوض عادة بين سنتيمترٍ واحد وسنتيمترين ولونها ابيض
لؤلؤي ان كانت خصبة اذ يجوز ان تضع الانثى بيضا غير مخصب
في بعض الاحيان تضع الانثى بيضها على مدار عدة ايام وفي
العادة يفصل بين البيضة والاخرى مدّة يومان يرخم البيض لفترة
تستمر ما بين 18 و21 يوما ومن الملاحظ ان الانثى لا تغادر
العش الا للتبرز او لتتمدد قليلا او لتقتات بسرعة فاذا عادت
ورخمت على البيض وقع عبء اطعامها على الذكر الذي يكتفي
بادخال رأسه من ثقب العش فقط اذ لا تسمح الانثى لشريكها
بالدخول الا ان اقحم نفسه بالقوة قد يتفاوت سن الفراح
استنادا على حجم الحضنة وتاريخ الرخم الاول فيمكن ان
يتراوح الفرق بين اعمارها بين 9 الى 16 يوما تدوم عملية
الفقس حوالي 20 دقيقة وتساعد الانثى صغارها على نقف القشرة
يزن الفرخ حديث الفقس قرابة غرامين ويريش بعد حوالي 30
او 35 يوم من الفقس ليغادر العش بعدها
البلوغ ومدة الحياة
تصل الذكور مرحلة النضج الجنسي عندما تبلغ من العمر
ما بين 3 ½ الى 4 شهور وعندما تبلغ 50 يوما تبدأ بالسعي
وراء الدرات الاخرى ات وتحاول الاحتكاك بمن استطاعت منها
وبحلول يومها السبعين تقريبا تكون قد اختارت شريكها
المستقبلي الذي سوف تمضي حياتها معه فان بلغت 105 ايام
من العمر تكون قد اتخذت لنفسها شريكة وارتبطت واياها برابط
قوي
تنص الكتابات الاولية ان اقصى امد حياتي بلغته هذه الطيور
في الاسر تراوح بين 15 و17 عاما وعلى الرغم من امكانية
بلوغ الطيور المستأنسة هذه المرحلة العمرية الا ان هذه
الحالة تبقى نادرة وفي العادة فان عقصى حد بلغته الطيور
في البرية ووثقته المراجع تراوح بين خمسة وعشرة سنوات فقط
في الثقافة الشعبية
يطلق على بدلات السباحة الصغيرة للرجال التي يشار اليها
عادة باسم توغس او سبيدوس بشكل غير رسمي ومهربي الببغاء
في استراليا تستند العبارة بشكل فكاهي الى ظهور قطعة
قماش ضيقة حول الاعضاء التناسلية للذكور تبدو وكانها
ببغاء صغير تمت اضافة العبارة رسميا الى قاموس اوكسفورد
الانجليزي في عام 2016
تعليقات
إرسال تعليق